نشرة الدالّ للكتب | العدد 29
نشرة الدالّ للكتب
تأتيكم بالشراكة مع الشبكة العربية للعلوم السياسية
نرحب بكم في العدد التاسع والعشرون من نشرة "الدالّ" التي نستعرض فيها نصوصاً تعريفية باللغة العربية لكتب تتناول قضايا ومواضيع مختلفة من وعن الشرق الأوسط والعالم.
نُؤمن بأنّ المعرفة تُبنى من خلال التشارك والتفاعل. لذا، ندعو الجميع للاشتراك في "الدالّ" والتواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: newsletter@al-salon.com - للمساهمة في إثراء محتوى النشرة وتطويرها بما يُلبي احتياجاتكم وتطلّعاتكم.
إلى اللقاء في العدد القادم!
*تنويه: تستقي النشرة النصوص التعريفية الموجودة أسفل كل كتاب من مواقع دور النشر، مع الحفاظ على جميع حقوق الناشر. يقتصر دور فريقنا على اختصار هذه النصوص وعرضها أو ترجمتها دون أي تعديل أو إضافة.

نُشر هذا الكتاب للمرة الأولى باللغة الإنجليزية عام 2016 عن دار نشر هينري هولت.
"هذا الكتاب يكشف الحياة السياسية الإيرانية، لو صح أن نسميها سياسة، والتي قادها شخص فرد هو الشاه محمد رضا بهلوي، ليترك حباله الشخصانية والمزاجية والثقافية تتحكم في مسارات التفاصيل، وترسم معالم القرارات المتعلقة بشعب من بين أكبر الشعوب عددًا وانتشارًا في الشرق الأوسط، فضلًا من تمايزه الثقافي والإجتماعي الذي برز أكثر بعد الثورة الإيرانية. إنه يكشفها من وجهة نظر الشاه في الشرق الأوسط على شكل مَلكية متصلبة في وقت تشهد فيه المنطقة ثورات وانقلابات وقيام جمهوريات قومية وحزبية وعقائدية بشكل لا ينقطع. وظهر محمد رضا وهو يواجه تحديات لم يسبق لحاكم شرق أوسطي أن واجهها بنظام حكمه بمفرده، على الرغم من دعم الولايات المتحدة والغرب له."
مراجعات للكتاب: The New York Times, USA Today, The Hill, The Washington Post, WSJ
لقاء مع الكاتب: University of Michigan

كُتِب هذا الكتاب خلال فترة إبادة جماعية، وهو يكشف الانهيار الأخلاقي العميق لـِما يُسمّى بـ«الفلسفة الغربية» وكيف أسهمت هذه الأخيرة في ترسيخ محو المستعمَرين وإلغاء وجودهم.
في الوقت الذي يستمر فيه عدد القتلى في غزة بالارتفاع- رقمٌ باردٌ خالٍ من الحياة يمثّل مجتمعاتٍ بأكملها سُحِقت تحت وطأة الاستعمار الاستيطاني- يطرح الكاتب سؤالًا مزلزلًا: ما الذي تبقّى من النظريات التي نستخدمها لفهم عالمنا؟
يفضح حميد دبّاشي بغضبٍ شعريٍّ ناصع وواضح، الجذور العنصرية للفلسفة الغربية، مطالبًا القارئ بالتخلّص من شبحها الخبيث ومن وهْم أهميّتها. ويرى دبّاشي أنّه لا ينبغي النظر إلى «الغرب» على أنه يمنح إسرائيل تفويضًا مطلقًا، بل إنّ إسرائيل تمثّل الجوهر الأصفى لماهية الغرب ذاته.
مراجعات للكتاب: The New Arab, Middle East Monitor, Middle East Eye
لقاءات مع الكاتب: New Books Network, Haymarket Books
"يعد هذا الكتاب الأول من نوعه في العالم العربي في معالجة ظاهرة جديدة هي “ثقافة الإلغاء”. وفي حين ارتفعت أعداد الباحثين في مجال ثقافة الإلغاء على المستوى العالمي، ما يزال المفهوم شبه غائب في السياق العربي. يستكشف الكتاب هذه الثقافة بعد أن تطورت من موضوع هامشي إلى موضوع عابر للتخصصات، وتأثيرها على الديناميات الاجتماعية ووسائل الإعلام والسياسة وسلوك الأحزاب والرؤوساء والمؤسسات والشركات. ومؤشرا على بروز سلطة جديدة، أي بروز ثقافات المعجبين في البيئات الوسيطة المعاصرة. ويؤشر على إن وضع “ثقافة الإلغاء” في سياقات دولية متنوعة يدل على إنها أصبحت ظاهرة عالمية. ويوضح خطاب وسائل التواصل الاجتماعي وردود فعل بعض الحكومات المختلفة مثل الصين والولايات المتحدة والمانيا وايطاليا كيف أصبح كل من الإلغاء والخطابات حول ثقافة الإلغاء متشابكين بشكل صريح مع القومية والسياسة والمنافسات الانتخابية على المستوى الوطني والدولي.تعد دراسة هذه الثقافة الجديدة جزء من هدف (مركز رصد ومواجهة خطابات الكراهية) في مؤسسة مسارات، لتسليط الضوء على مجموعة متنوعة من المشكلات المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي من أبرزها: خطابات الكراهية، المعلومات المضللة، التطرف العنيف، وأخيرا، موضوع الكتاب بالغ الأهمية عن (ثقافة الإلغاء)."
مراجعة للكتاب: العربي الجديد
يقدّم شون يوم في هذا الكتاب عرضًا موجزًا لكنه موثوق لمسيرة تطوّر المملكة الأردنية الهاشمية منذ تأسيسها قبل أكثر من قرن وحتى يومنا هذا. ويستعرض بصورة منهجية بنية الحكومة والمجتمع والاقتصاد والسياسة الخارجية في الأردن، مقدّمًا جولة تحليلية معمّقة في هذا البلد العربي المحوري. ويمتاز يوم بدمجه بين العمل النظري في العلوم السياسية وعلم الاجتماع وسائر الحقول الأكاديمية، وبين المعرفة الميدانية التي اكتسبها من عقودٍ من البحث والدراسة في الأردن. وتُظهر رؤاه كيف أنّ التجربة السياسية الأردنية تمثّل نموذجًا مصغّرًا لفهم المشهد الأوسع في الشرق الأوسط بأكمله.
ومن بين القضايا التي يتناولها الكتاب: الإرث الاستعماري، والهوية الوطنية المتنازعة، والحكم السلطوي، والمجتمع المدني، والاحتجاجات الديمقراطية، والتنمية الاقتصادية، والفساد النيوليبرالي، والصراعات الجيوسياسية، والهيمنة الغربية.
“في هذا الكتاب سنتعرض باختصار لتاريخ كل من مصر واليابان، وكيف اختلفت مسيرة كل منهما. ما دفعنا لعقد المقارنة بين مصر واليابان ، هو ما حققته كلتاهما، ليس بغرض إثارة الألم أو التحسر أو الإجحاف لما حققته مصر، وإنما لدق جرس إنذار لإخفاقنا في بعض المجالات وخصوصًا مجال الصناعة المصرية ، لكي نعي أن الوقت قد حان لوقف التدهور الذي طرأ على كثير من صناعاتنا الوطنية ، قبل أن نمسي ذات يوم ونصبح قد فقدنا ثقتنا - نحن المصريين - بأنفسنا، بل وثقة العالم الخارجي، نكون قد حكمنا على مستقبلنا الاقتصادي، بل والسياسي، بالخراب والدمار.”
مراجعة للكتاب: المصري اليوم

يتحدّى كارل بنديكت فري في هذا الكتاب الاعتقاد السائد بأن التقدّم الاقتصادي والتكنولوجي أمر حتمي. فعلى مدى معظم فترات التاريخ الإنساني، كانت حالة الركود هي القاعدة، وحتى في عصرنا الحالي، فإن التقدّم والازدهار في أكبر اقتصادين وأكثرهما تقدّماً في العالم- الولايات المتحدة والصين- قد خيّبا الآمال ولم يرقيا إلى مستوى التوقعات.
ولفهم السبب في عدم إمكانية الاعتماد على قفزة كبرى مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، يأخذ فري القارئ في رحلة استثنائية ومثيرة تمتد عبر ألف عام من التاريخ الإنساني، وعبر قارات متعددة، ليشرح لماذا تزدهر بعض المجتمعات بينما تفشل أخرى في مواجهة التحوّلات التكنولوجية السريعة. يُظهر فري من خلال تحليل لحظات تاريخية حاسمة- من صعود المحرّك البخاري إلى فجر الذكاء الاصطناعي- كيف شكّلت التحوّلات التكنولوجية مسار الحضارات، وكيف تسبّبت أحياناً في زعزعة استقرارها. ويستكشف الأسباب التي جعلت بعض القوى التكنولوجية الرائدة في الماضي- مثل الصين في عهد سونغ، وجمهورية هولندا، وبريطانيا الفيكتورية- فقد في النهاية تفوّقها الابتكاري، كما يوضّح لماذا شهدت بعض الدول الحديثة مثل اليابان فترات من النمو السريع أعقبها ركود، ولماذا انهارت الاقتصادات الموجَّهة مثل الاتحاد السوفييتي بعد موجات قصيرة من التقدّم.
مراجعات للكتاب: The Wall Street Journal, The Arts Fuse, LSE, Financial Times
لقاءات مع الكاتب: LSE, Oxford Martin School, London Futurists, Prosper





