نشرة الدالّ للكتب | العدد 32
نشرة الدالّ للكتب
تأتيكم بالشراكة مع الشبكة العربية للعلوم السياسية
نرحب بكم في العدد الثاني والثلاثون من نشرة "الدالّ" التي نستعرض فيها نصوصاً تعريفية باللغة العربية لكتب تتناول قضايا ومواضيع مختلفة من وعن الشرق الأوسط والعالم.
نُؤمن بأنّ المعرفة تُبنى من خلال التشارك والتفاعل. لذا، ندعو الجميع للاشتراك في "الدالّ" والتواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: newsletter@al-salon.com - للمساهمة في إثراء محتوى النشرة وتطويرها بما يُلبي احتياجاتكم وتطلّعاتكم.
إلى اللقاء في العدد القادم!
*تنويه: تستقي النشرة النصوص التعريفية الموجودة أسفل كل كتاب من مواقع دور النشر، مع الحفاظ على جميع حقوق الناشر. يقتصر دور فريقنا على اختصار هذه النصوص وعرضها أو ترجمتها دون أي تعديل أو إضافة.
"عندما وصل مقتلَعون فلسطينيون من ديارهم إثر نكبة 1948 بمئات الآلاف إلى الضفة الغربية، احتضنتهم المجتمعات الفلسطينية هناك ووفرت لهم المأكل والمأوى والملبس والطبابة، وغيرها، واعتنت بتنظيم تعاملهم مع السلطات الخدمية والرسمية (البلديات والمحاكم الشرعية)، لتخفيف المأساة عنهم، ولكي لا يعيشوا فوضى حياتية. واضطلعت بلدية نابلس في شمال الضفة و”اللجنة العامة للعناية بشؤون النازحين العرب في فلسطين” و”اللجنة القومية العربية في نابلس” بقسط وافر من مسؤولية رعاية لاجئي حيفا ويافا واللد والرملة وقراهما، ظنًّا منها أنّ مسألة النزوح مؤقتة. ومع توالي السنين من دون أن تتيسّر هذه العودة، رغم صدور القرار 194 عن الأمم المتحدة القاضي بالسماح بعودة اللاجئين أو تعويض الحكومات أو السلطات المسؤولة من يقررون عدم العودة عن كل خسارة لحقت بهم، رضخت المنظمة الدولية وقبلت بإنشاء وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”. وعندما باشرت عملها في عام 1950 توقفت مساعداتُ البلدية واللجنتين الآنفتَي الذكر، مع أن عائلات كثيرة كانت محتاجة إلى استمرارها."
مراجعة للكتاب: العربي الجديد

لطالما اتجه انتباه العالم إلى لبنان في لحظات الأزمات، بما في ذلك، مؤخراً، خلال انفجار مرفأ بيروت عام 2020 والغزو الإسرائيلي للبنان عام 2024. وما يُروى بدرجة أقل هو قصة كيف أن مثل هذه الأحداث الكبرى، وغيرها من المعضلات في التاريخ الطويل للبنان، قد حرّكت شبكة مزدهرة من الناشطين الذين شكّلت تجاربهم المعيشة مع الأزمات المتعددة سياساتهم وانتماءاتهم ورؤيتهم لمستقبل لبنان. يقدّم الكتاب قصة لبنان من خلال عدسة عوالم الناشطين اليومية، مظهراً كيف تصبح البنى السياسية وحياة الناس اليومية، وسط الأزمات، مجالاً لإمكانات خَلّاقة.
تدرس ياسمين إيبك النشاط السياسي بوصفه عملية مفتوحة النهايات، من خلال تحقيق إثنوغرافي في العلاقة بين الأزمة والخيال السياسي، ناظرةً في تنوّع التجارب التي تقود إلى انخراطات سياسية ملتبسة. وتتبع مجموعة من الناشطين الذين يعرّفون أنفسهم بأنفسهم—من متطوعي المنظمات غير الحكومية العاطلين عن العمل، إلى المستشارين من الطبقة الوسطى، وصولاً إلى روّاد الأعمال اليساريين—إذ يقودهم عملهم في مواجهة الأزمات، واستجابتهم للضغوط المتناقضة، إلى طرق جديدة في الوجود والعمل.
ويُظهر الكتاب كيف تؤثر التفاوتات الطبقية وغيرها من أشكال عدم المساواة على المستويات المحلية والعالمية في الواقع المَعيش والخيال السياسي لدى الناشطين. كما يقدّم إطاراً تحليلياً مبتكراً لفهم التعقيدات السياسية والاجتماعية للنضالات ضد الأزمات في الجنوب العالمي.
"يقدّم كتاب «الصين والولايات المتحدة: حتميّة الحرب الاقتصادية » قراءة معمّقة في الصراع الصيني–الأميركي، ويسبر أغوار التحوّلات الكبرى التي قد تعيد رسم ملامح نظام عالمي جديد، ليضع بين يدي القارئ مفاتيح لفهم معادلات المستقبل القادم."
لقاء مع الكاتب: فرانس 24

إن الاضطراب السياسي في ليبيا-الذي حصد أكثر من 20,000 حياة وأحبط الشركاء الدوليين منذ عام 2011- هو صراع بالغ التعقيد على السلطة، يضم طيفاً مذهلاً من المشاركين. فكيف انحدرت ليبيا من «الربيع العربي» إلى حربٍ أهلية بعد الإطاحة بالزعيم الذي طال حكمه، معمر القذافي؟
يقدّم الكتاب فهماً لانزلاق ليبيا إلى الفوضى، مسلطاً الضوء على أدوار القوى الإسلامية والسلفية. ومن خلال التركيز على حركتين محوريتين جرى التقليل من شأنهما-الإخوان المسلمون الليبيون والسلفيون المدخليون- تجادل إنغا ك. تراوثيغ بأن الجماعات الأيديولوجية كانت أكثر أهمية مما كان يُعتقد. وهي ترسم ملامح المنعطفات الحاسمة في التاريخ الليبي الحديث، رابطـةً إياها بخلفيات هذه الحركات، لتُظهر كيف أسهمت القوى الإسلامية والسلفية في تأجيج عدم الاستقرار. وعلى الرغم من أن ثورة 2011 الليبية لم تكن ثورة دينية، فإن هذه الجماعات كانت مستعدة بشكل مفاجئ لاستغلال الانقسامات الاجتماعية والسياسية وجذب الدعم الدولي.
وباعتمادها على بحث عميق وتحليل صارم، يستند هذا الكتاب إلى مجموعة واسعة من المصادر، بما في ذلك مقابلات معمّقة ودعاية نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. ويكشف الكتاب عن الديناميات التي شكّلت ليبيا المعاصرة-مع ما لذلك من تداعيات سياسية مهمة على الانخراط الإقليمي- كما يقدّم فهماً أوسع لآليات عمل طيف من الجماعات الراديكالية.
"ماذا سيحدث لـ تنظيم_القاعدة بعد الظواهري؟ حتى لو تراجع التنظيم الرئيسي أو اندثر تمامًا، فإن بقية الفروع القاعدية تستطيع أن تستمر لما تتمتع به من استقلالية.
يُعد كتاب «القاعدة في مرحلة ما بعد الظواهري إلى أين؟» لد. حسنين توفيق إبراهيم أول دراسة علمية شاملة في مستقبل القاعدة ما بعد الظواهري."
مراجعة للكتاب: العرب

يقدّم هذا الكتاب، لمؤلفه الخبير الاستراتيجي العسكري أندرو ف. كريبينيفيتش الابن، رؤية شاملة حول السباق نحو الهيمنة العسكرية في القرن الحادي والعشرين. وهو يبيّن كيف أن الجيوش التي تنجح في تبنّي الابتكار المُعطِّل تستطيع أن تحصد تفوّقاً كبيراً على منافسيها، في حين أن الجيوش التي تفشل في ذلك قد تعرّض بلدانها لأخطار جسيمة.
لقد أدّت « ثورة الحرب الدقيقة» التي أدخلها الجيش الأميركي خلال حرب الخليج الأولى إلى تمتّع الولايات المتحدة باحتكار شبه كامل لهذا الشكل من القتال لعدة عقود. لكن قوى أخرى باتت اليوم تمتلك هذه القدرات. كما يواجه الجيش الأميركي ثورة عسكرية ناشئة مدفوعة بتطورات واسعة في مجالات متعددة، من الذكاء الاصطناعي وعلم الأحياء التخليقي إلى الحوسبة الكمومية والتصنيع وغيرها.
ولكي يحافظ الجيش الأميركي على قدرته التنافسية، يجب أن يسعى إلى الابتكار المُعطِّل في سباق مع جيوش أخرى لاستغلال التغيّر في طابع الحرب. وهناك مؤشرات على مَن قد يفوز بهذا السباق؛ ويمكن العثور على هذه المؤشرات عند الجيوش التي تجاوزت حدود الابتكار التقليدي لتقلب أشكال الحرب القائمة، فتغيّر مجرى التاريخ ومصائر الأمم. ومن خلال استكشاف هذه التجارب، يوضّح كريبينيفيتش كيف يمكن للجيش الأميركي أن يفوز في سباق اكتشاف واستغلال «الاختراق الكبير التالي» في عالم الحروب.
لقاء مع الكاتب: Hudson Institute
مراجعة للكتاب: Foreign Affairs





